|
|
ob_start("ob_gzhandler"); ?>
| |||||||
| آخر 10 مشاركات |
| مملكة تطوير الذات يهتم ببناء و تتطوير الذات و القدرات الذهنية والعقلية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 | ||
|
ادارية
أخفے حزن قلبے بضحكاتے ![]() ![]() ![]() | ![]() الإيجـابيــة: هي الطريقة التي يفكر بها الإنسان، وتنعكس إيجابياً على تصرفاته تجاه الأحداث والأشخاص. - وهي حالة مزاجية ينقلها الإنسان عن نفسه للآخرين فتعمل على أن تعكس تلك الحالة الطريقة التي ينظر بها هذا الإنسان إلى العالم من حوله. - وهي النظرة الحسنة إلى الأمور والأشخاص والأحداث. - وفيها تفسير الأحداث بطريقة يغلب عليها الجانب الجيد وإغفال الجانب السيئ أو التغافل عنه. - كما أنها مبادرة وحصر للتفكير فيما من شأنه أن يجلب الخير والسعادة دون الالتفات إلى المنغصات والمشاكل، ودون انتظار دفعاً من أحد. - وهي إقدام فيه عمل لا ينتظر تكليفا مسبقا فيه خير النفس والأسرة والمجتمع. - ويتخللها التفكير بطريقة راضية مفيدة مع النفس تنأى بالإنسان بعيداً عن النظرة المحبطة والتفسيرات السيئة. - وفيها ومعها حافز داخلي يدفع الإنسان للعمل على سد الثغرات ومعالجة الكسور، وكأن حال صاحبها يقول: "أينقص الدين وأنا حي"! - واحترام النفس والثقة بها، فيها ظاهر بين، مع إيمان كامل بقدرتها على تقديم النفع للآخرين والتعاون معهم لما فيه منفعة الجميع. - وختامها إنها نفحة من روح سامية عالية، همها الآخر ونفعه، مع إعطاء الذات حقها من خير تريدها لها، يتعاضد الكل فيه لمصلحة واحدة ومنفعة ظاهرة. كل ذلك بمبادرة ذاتية. حاجتنـا للإيجـابيــة: قد يتساءل الناس: وهل نحن بحاجة لهكذا مسلك، وهكذا شعور، وهل هي من الأهمية بمكان تحتاج معه وبه إلى أن تكتب لها الكتب والمقالات وتصنف فيها المصنفات؟! أقول مستعيناً بالله أنه نعم، وأجيب في كلمات رقيقات أخاطب بها العقل والنفس مدى حاجتنا إلى الإيجابية وأهمية تحقيقها بين الأفراد حتى يسود هذا الخلق بينهم، وذلك للأسباب التالية: 1- الإيجابية تعمل على جعل حياة الإنسان مثمرة بناءة كلها نجاح، عن طريقها ومعها يحلق في سماء المجد محققاً نتائج مضاعفة ما كان يمكن الوصول إليها بأي طريقة أخرى. 2- وهي تساعد صاحبها أن يكون في موضع الاعتماد عليه، فتناط به الأمور وتوكل إليه. 3- وكذلك تعمل على جعل صاحبها يشمر عن ساعديه مستفيداً من حياته أعظم استفادة جاعلاً أوقاته مستثمرة بناءة. 4- ولنا في هدهد سليمان عليه السلام دافع أن نحذ حذوه وكيف أنه قطع الجبال والوديان دون إشارة من أحد أو تكليف أو أمر ساعيا وراء المصالح وباحثا للخير. 5- وإيجابية الصحابة، فيها القدوة والمثل، وفيها نوع من تقفي أثرهم، فما من صحابي إلا وله صفة تميز بها، وموقف أبدع فيه وتميز، فبعضهم أشار وآخر اقترح، وثلة منهم شرح ومنهم من أضاف واستدرك. 6- وهي احترام للنفس، وثقة بها، حتى لا يستهين المسلم بنفسه ويغرر به الشيطان أنه لا يصلح لأمر فيقعده عن العمل ويشعره بأنه لا أهمية له فيفوت عليه المصالح ويسد عليه طرق الخير وتذهب عنه الأوقات وتهدر فيها الطاقات. 7- وفي التاريخ الحديث أناس كانت الإيجابية سمتهم فكانت لهم مبادرات إيجابية، وعزيمة في الأداء، وإيجابية في العمل، دون النظر لما يقوله الآخرون أو حبا لشهرة يراها الناس. 8- والمتتبع للتاريخ والحضارة يجد الإيجابية كانت منبع الأفكار النيرة، وبداية الحضارة، ومدنية اليوم بدأت بزمام مبادرات فردية إيجابية. 9- وهي تمنح المكانة والسمو لمن يتصف بها، وإذا بحثنا في التاريخ وقرأنا سير العظماء وجدنا أن جميعهم اتصفوا بالإيجابية، فأعطتهم المجد وسطرت أسماءهم في سجلات التاريخ. 10- وفردية التكاليف تجعلها مهمة، حيث إن كل فرد سيحاسب فردا يوم القيامة ومن هذا الباب كان من الواجب على المسلم أن يحصر تفكيره في كل ما يجلب له الأجر ويقربه إلى الطاعات. 11- وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :-الصحة والفراغ".. فالقاعد مغبون، وعلى المسلم أن يتذكر انه ما دام في صحة وعافية وعنده رزقه فهو مغبون لأن صحته وفراغه رأس ماله في الحياة، وإن لم ينفقهما في سبيل الله طلبا للنجاح في الحياة والربح العظيم في الآخرة، فاته الوقت وترك الإيجابية أو زمام المبادرة، وهو منتهى الكسل، وتمام الفتور، إذ أن السلبية اكتفاء برأس المال فقط، وفي الحديث السابق الذكر أن احتفاظ المسلم عموما بصحة وفراغ دون عمل غبن كبير وسلبية مفرطة. 12- وأخيرا.. الإيجابية متى ما زرعت في أبناء الأمة الإسلامية ساعدت على العودة بها إلى مقدمة الركب وقيادة الأمم، فمنذ أن تركنا العمل والآخذ بالأسباب وآثارنا القعود والخمول والتفرغ للذات وإشباع الرغبات، وصارت الأنانية هي الشعار وانتشر فينا حب الملذات والشهوات وأصبحت شعوبنا شعوبا استهلاكية تحب الأخذ بل تتجاوز الحق في الأخذ وتكره العطاء والبذل وتقلصت تبعاً لذلك فكرة الاحتساب وغابت روح الإيثار والتضحية، ووصل بنا الحال إلى عدم استشعار المسئولية والواجب المناط بكل فرد.. أقول بسبب كل ذلك أصبحت مجتمعاتنا مجتمعات حقوق غابت فيها روح المشاركة والإيجابية بعد أن كان المجتمع الإسلامي في الفترات الأولى مجتمع واجبات يؤمن بالعمل والحركة والبذل والعطاء سلاحا للتطور وأعمار الأرض. 13- فبتربية الأفراد تربية أصيلة وتأصيل الوازع الديني في قلوبهم والعمل على إعطائهم جرعات من واجب الشعور بالمسؤولية حتى يشعر الفرد أنه ركن ركين، وجزء لا يتجزأ من التنمية المطلوبة يكون فيها مشاركا ومساهما، ديدنه الإيجابية المطلقة والمبادرة الفعالة في تقديم الواجب المناط به.. أقول بذلك.. تعود الأمة الإسلامية إلى الطليعة حيث مقدمة الركب. | ||
لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~ ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..! كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ / أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر ولَرُبمَا العَدَمْ !} ![]() ![]() ![]() ![]() سبحانك اللهم وبحمدك
|
| | #2 | ||
![]()
انت اول انسان اعشقه بحياتي ![]() ![]() ![]() ![]() | يسلموووووووووووووووووو يالغلا على الموضوع الروعه دمني متالقه | ||
![]() ![]() اسفه على التاخير باي طلبات توقيع لطلبات التوقيع: http://www.wm-wm.com/vb/t35517.html#post288277 ![]() يعطيك الف عافيه حبيبة قلبي حنين الفجر
|
| | #3 |
![]() | |
|
| | #4 | ||
|
ادارية
أخفے حزن قلبے بضحكاتے ![]() ![]() ![]() | يسلمووووووووووووووووووو حبايب قلبى ع مروركم العطر و تعليقاتكم الاكثر من راااااااااااااااااااااائعة نورتم وزاد صفحتى شرفنا بتشريفكم ودى و تحيااااااااااااااااااااتى | ||
لَستُ بِهَذَا الغُرورَ الذِي لَايُطَاقْ ~ ولَستُ الَأُنثَى المُتَكَبِرَه التِيْ لَايُعجِبهَا شَيءْ ..! كُلْ مَافِيْ الَأمِرْ / أنْ طُهرِيْ ونَقَائِيْ يخَتَلِفْ عَنْ بَقِيَةٌ النِسَاءْ لِذَلِكَ لَاأحَدَ يستَطِيعْ فِهِمِيْ سِوى القَلِيلْ مِنْ البَشَر ولَرُبمَا العَدَمْ !} ![]() ![]() ![]() ![]() سبحانك اللهم وبحمدك
|
| | #5 |
![]() ![]() | وفيها تفسير الأحداث بطريقة يغلب عليها الجانب الجيد وإغفال الجانب السيئ أو التغافل عنه. المشكله هالنقطه بالذات اغلب الناس تعكسها ![]() يسلموووو يا الغلا وديـ وتقديريـ |
جنائن من الورد .. لروحك النقيه وكل الشكر .. لأجمل هديــه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مسلك, الإيجابية.., وشعور |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ®¨*--|ذهب أسمك حصرياً مع الأمــــل |--*¨® | الأمــــل | مملكة الإبداع | 19 | 29 / 09 / 2008 35 : 04 AM |
| فديت أسمك أنا ورسمك ! | ●βiήk ƒŁoώεr● | مملكة آدم | 18 | 25 / 08 / 2008 44 : 12 PM |
| هل يعجبك أسمك الحقيقي؟؟؟ | غرور انثى | مملكة النقاش الجاد | 12 | 22 / 04 / 2008 03 : 02 PM |
| كيف يبدأ حرف أسمك | كـــــرستاله | المملكة العامة | 14 | 13 / 08 / 2007 04 : 12 AM |